ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦تشطير بيت نظمه جلالة السلطان أبي سعيد تيمور بن فيصل:
فهل ظن قلبي قد سَلَوتُ عن الهوى وها أنا من فَرْطِ الْغُرَامِ لقد شِبْتُ فهل كان مني ما يشِينُ مَودَّتي وهل ظن معشوقي بأني قد تُبْتُ تخميسه:
فما صَدَني عنها العُذيب ولا اللوى ولا حلت عن داري وإن شط بي النوى فأقسمت لولا الصبر طرت على الهوى فهل ظن قلبي قد سلوت عن الهوى
وهل ظن معشوقي بأني قد تبتُ
(غيره)
فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى ولا حبها عني يزول ولا الجوى
وهيهات ما ضل الفؤاد ومَا غَوى فهل ظن قلبي قد سلوتُ عن الهوى
وهل ظن معشوقي بأني قد تبتُ
تخميس لرغبة مولانا السلطان، طبقاً لمعنى البيت والثاني لمعنى الأول: كم من أمور في الفؤاد حويتها خفيت علي بأنني أخفيتها من ذا يَقولُ بأنني أبديتها ولها سرائر في الضمير طويتها
نسي الضمِيرُ بِأَنهَا في طَيْهِ
***
231
٢٥٦ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.