ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

تخميس في المنور عند رجوع

جلالة السلطان من ظفار يوم 26 جمادى الثاني سنة 1342 هـ: حلفت لنا بجمالها أن لا تُرَى فلذاك قد حجبت محاسنها الورى

فأتت وما أحد بحالتها درى جادت لنا بوَداعهَا إِثْرَ السُّرَى

تلك التي نجلت بطيف في الكرى

فجثوت من أسف وقد ذهب الجلد وأتتني العبرات شوقاً للبلد فغدوت مخلوع الفؤاد من الكمد دمعي جري لفراقها درراً وقد

جَاء العَدُول يقول لي ماذا جرى

تخميس في المحبوبة ظفار لرغبة مولاي السلطان أبي سعيد:

دار تمازجت القلوب بطبعها فمتى يُساعدني الزمان بجَمْعِهَا رسمت محبتها بخاتم طبعها شوقا أُكابده لزَوْرَةِ رَبْعِهَا

وأرى الزمان يحول دون مُرادي

قد كنتُ في عَرُصَاتها متيمما أشدو القريض بحبها مُتَرَبِّمَا يا دار أضحى الحبُّ فيك مُحتَمَا والقلب يوشك أن يطير وإنما

قَفَصُ الأضالِعُ مُحْكَمُ الْإِيصَادِ

***

230