ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٦١تخميس إجابة لأمر مولانا السلطان أبي سعيد في بلد طاقة بعد رجوعه من مرباط سنة 1343 هـ:
لا زلت أرجو لقاكم ثم أطلبه والصعب في حبكم قد لذ مركبه
أتعبت نفسي وأحلى العيش أتعبه لما رأيت سلوي عَزَّ مطلبُهُ
عنكم وعقد اصطباري صار محلولا
قد قادَني كلفاً ما في مودتكم وزادني أسفاً فقدانُ أُلْفَتِكُم واليَومَ إذ صرت مأسوراً برؤيتكم دخلت بالرغم مني في محبتكم
ليقضي الله أمراً كان مفعُولا
تخميس في ظفار إجابة لرغبة مولانا السلطان أبي سعيد:
إذا مزعجات الدهر يوماً أصبنني وليلات سوء للبلايا نصبنني وسود الليالي بالرزايا أشبنني فلا تسألني كيف أنت فإنني
صبور على ريب الزمان صليب
تجلدت كيما أَنْ تُرى بي صلابة وأَصبُو وما بي نشوة أو صبابة
وطبت ونفسي بالزمَانِ مُصَابةٌ حريص على أن لا يُرى بي كآبة
ويشمت عادٍ أو يُسَاءَ حَبيبُ
***
236
٢٦١ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.