ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦تخميس إجابة لرغبة مولانا السلطان أبي سعيد:
مُضنَى الفؤاد إذن جريحه وسقيم قلب لا صحيحه
ـبي أغن لا أبيحه أضنى الفؤادَ فمن يُريحه
وحمى الرقاد فمن يُبيحُه
تخميس بيتين طبقاً لحالة ظفار إجابة لرغبة مولانا السلطان، محرم سنة 1344 هـ: فكم دهر به طال اغترابي أطارد فيه أبطال الذباب وكم صبح أنا بين الكلاب وليل به رهن اكتئاب أُقاسِي فيه أنواع العذاب
إذا ما الليل بالذرذير جَنَّا وجيش الجرذ للغارات شنا
وطال بي الشهاد قرعت سئا إذا شرب البعوض دَمي وغنى
فللبرغوث رقص في ثيابي
تخميس بيتي الأخرس إجابة لرغبة مولانا السلطان بظفار:
تعرضت جهلاً لجلب النوى فطرت ترومُ سَبيل الجوى وتزعم أنت شديد القُوَى وكنت غداً قد دعَاكَ الهَوَى
لحمل الغرامِ سَميعاً مُطيعا
نصحتك والنُّصْحُ طبعُ الكِرَام بأن الغرام كرشق السِّهامُ
فذلك جهدي فلستُ ألام ولما رغبت لحمل الغرَامُ
حملت الغرام فلن تستطيعا
241