ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧تخميس إجابة لرغبة جلالة مولانا السلطان أبي سعيد سنة 1346 هـ:
مَرْعَى الغَرَامِ وَخِيمُ والصَبْرُعَنْهُ جَسِيمُ يَاخِلُ أَنْتَ عَلِيمُ
شوقي إليك عظيم لا شيء أعظمُ مِنهُ
إِنَّ المَظَنَّة هَتَكَ وجَفَا الأَحِبَّةِ فَتكُ قَطْعُ التَّوَاصُلِ شِرْكَ إنْ كَانَ عِنْدَكَ شَكُ فَاسأل فؤادَكَ عَنْهُ
غيره:
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ حَقَا مَاذَا بِبُعدِك ألقى مَا حُدَتْ عَنِّي شِقاً يَا مُنيَةَ القَلْبِ رِفقاً كَفَاكَ هذا التَجَنِّي
أَلْبَسْتُ حِسْمِي عَاراً مُنْذُ عَشِقْتُ جِهَاراً يا مَنْ بِهِ القَلْبُ طَارَا
هَواكَ أَضْرَمَ نَاراً بَيْنَ الجَوانِحِ مِنْي
إنَّ القَطِيعة مُلكُ وَصْلُ الأحِبَةِ سِلْكُ قَلْبِي لِقَلْبِكَ مِلْكَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ شَكٍّ فاسأل فؤادَكَ عَنِّي
تمت بالخير
***
242
٢٦٧ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.