ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٣١

ولدوا على عرش السيادة وانتشوا بأريكة الملكوت إبناً أو أبا يتناوبون على الخلافة سيداً عن سيد حتى اصطفتك الأنجبا

ألقت إليك زمامها واستسلمت لما رأتك لها الكفيل الأوجبا الطيب ابن الطيبين ولم تجد من طيب إلا كريماً طيبا فإليك يا ابن الأكرمين ركائبي تخذو وتقطع في سراها السَّبْسَبَا جاءتك ترزم بالحنين تشوقا لما استطابت في حماك المشربا أَوْ لَيتني نِعَمَاً تكاد لوُسْعِهَا فيها تبين الشمس حتى تغربا لو كان ما في الأرض من قلم جرى مِعْشارَ ما أَوْلَيتني لن يكثبا جود تدفق بالبسيطة فارتوت فضح السحائب مَوْجُهُ أن يسكبا فلأنت روح والعوالم هيكل أودعت سرا في الوجود محجبا كلت يداي وضاق وسع قريحتي ولسان حالي عن لساني أعربا لم أذمم الشعراء في فلتاتهم بهرت محاسنك الفصيح المعربا فالعجز أعذر للفتى وأبر من طلب المديح إذا تَلَعْثَم أوكَبَا لولا عظيم العفو يستر زلتي ما كنت من بين العبيد مقربا فكمال مجدك كَلَّ عن إدراكه وصفي فأضحى عن مديحي أغربا

***

11