ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

مَرَّت بها حِقَبُ الزمان مصونة فافتضها بكرا فعادت ثيبا واليوم أضحت خطة ما كل من رام المعالي مثلها أن يطلبا

يا أيها الملك الذي بهر الملا بكمالك الدنيا تعالت منصبا وبك المعالي أشرقت وترنمت ورق المكارم بهجة وتطربا فَضَحَت خِلالُك كل ماضٍ في العُلَى أو من سعى لمثالها أن يخطبا لو كان خَلْقُك في البحار اعذوذبت أو كان في قَفْرِ لسَال وأعشبَا أغنت يداك بني الزمان ومثلهم فنداك يمطر مُخصباً أو مجدِبا قَتَلَت مَهابَتك العدى وتكفلت رَهْبُوتُ بأسِك للعوالي والظبى فصلات فضلك للعدو قواتل أتكون ذي الرحموت سُمَّاً مُعطِبَا قد جردتك يد الزمان مُهتَدا لو جردته على الزمان لما نبا يا من به عذبت مواردنا ومن أضحت به الدنيا ربيعاً مُخصِبَا أصبحت فصلا في القضاء محكماً والدهر عبد للقضاء مؤدبا سماك ربك فيصلا أو ما ترى للكون أصبحت المليك الأغلبا وأبوك تُركي الذي ترك الورى خدماً له بالسيف قهراً والحبا وسعيد نادرة الزمان بجده وبجده عدنانَ سَادَ ويَعْرُبا أشبال سلطان الهمام بأحمد ذلت لديه الكائنات تأدبا هذا الذي تقف المكارم عنده وبإسمه يدعو النِيبُ تَقَرُّبَا