ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

رداً شارد الأفراح رداً فنادي الأنس شق له وطَابُ

بأملاك عَطَارِفَةِ كرامٍ سحائب نَيْلِهِم شَهْد وصابٌ مَقَاوِلَة أكاسرة شموس فهم عَلَمُ إِذا خَفِيَ الصَّوابُ مَبَاذِيل أساطين كهوف إذا الأنواء عربها انسكاب لهم شرف تَخِرُّ له الرواسي وفضل لا يُعَدُّ له حِسَابُ بنوسُلطان أشبال المعالي دعوا للمجد طُرَّاً فاستجابوا وقد شرفُوا بعين الدهر جمعاً وإنسان الزمان فلا ارتياب بفاء ثم ياء ثم صادِ ولام بعدها شيء عُجَابٌ قَطُوبٌ للمكاره يوم يدعى بشوش الوجه ليس له صِحاب له خُلُق يحار لديه فكري وعفو فيه للجاني عِقَابُ فحسبي من أبي تيمور فضل غزير ماله قط اقتضابُ به أنسى الزمان وساكنيه وأوطاني وإن طال اغتراب تقول لي الوساوس وهي غر لقد مضت الفتوة والشباب وقد ولى الصبا في غير شيء وآن بك التراجع والإياب فقلت لها دعيني منك يا ذي فما لي غير باب الفضل باب ذريني أنتجع براق المعالي فذا مولاي فيصل المهابُ

17