ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٣٩وقال أيضاً:
وارفُق فديتك لا تُسَا وي بالأنوف مع الذنب فالمرءُ يَدَّخر الجميـ ل وخيرُ ما كُنِرُ الأَدَبُ شغل الفتى بعيوبه يكفيه عن عَيبِ كَتَب مَنْ بَات يحفظ نفسه عن سب قوم لم يسب جُرْحُ اللسان ووقعه أمضى من السيف العضب إن الفتي بالفضل يُحْسَدُ لا بإفشاء الكذب لم يحسبوا أن الظنو ن خيالُ وَهُم لم يُصِب وا بروق المجد في أفلاكها تحت الحب
قالوا السماء منالها
نانراه قد قرب
فاعجب لمن لا يرعوي
عـ
هله
ـله أفلا يتب
فتجمعوا يتسللون من السباسب والـ
دب
فغَدَوا فرائس للذياب وللكلاب ولاً فكذاكَ عاقبة المغر رنفسه مو
لب
د يشرقُ الظمآ ن بالماء الزلال إذا شرب يهفو الكريم وتارةً يكبو الجواد على الركب
19
٣٩ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.