ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٤٠

طلب السياحة جارنا فله الحِمى حتى يؤب لا زالت الأشراف تُكْرِ

ـفها أنى ذهب

فمضى يقطع آمناً صحرا الفدافِد والهضب ياللكرام أتتكم شم المعَاطِس والحَسَب لونُودبوا بالعالم العد وي منهم لاختجب من ذَب عن أعراضهم فهو الحري بيا النسب سلمان منا يا أُولي بيت النبوة يُحتسب قد طُهُرَت أبدانُهم من كل رِجْس أو وَصَب تعاقبون على الخلا فة سادة بين الـ فهمُ هم أبناءُ سُد طان الغَطَارِفَة النُّجُب

رب

عُونَ إِذَا دُعُوا عند النزال على العَقِب

يُورَدُونَ

ــياض مو ت بالمنايا

يُنْتَهَ

قام الخليفةُ بيننا لَمَّ الكتائب وانتدب

فأتى يُ يُشمّر

ساعداً حامي الحقيقة بالقطب

فَكَأَنَّه ملك الصوا عق قد تَقَنَعَ بالغَضب فتيمم البحرَ الخِضَمَ ولم يُنهْتِهُهُ الرَّهَب فغدت عيون القوم شا خِصَةً إليه مُدْ وَثَب