ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٤١

رَكبَ السفينة فاستطا رلهيبها لما

فَتَزَعْزَعَت وتمايلت وغَدَت تَمِيْسُ مِنَ الطَّرَب

ــــجري رُخاء كالر ياح كأَنَّها بَريَّ خَلَب فجرى النظار بها وَمَ ط البحر كفاً قد ترب لما رأى كف الإمـ ف الإِمَ مِ تَمُد بحراً مِن ذَهَبٍ ألقى المتاع تكرماً منه عليهِ إِذ طَلب ليث العرين بكفه غيثُ السَّماحة يَنْسَكِب يُبق منه الجود إلاً مَاءَ وجه لم يَشِ نبَ الإِلَهُ لَهُ الخلا فة مُنْعِماً لمَّا وَهَب

اللَّهُ أَعْلَمُ حيث يجعلُ أَمْ ره لم يضـ

قد أفلح المأمونُ حَقَّاً إذ بـ يْصَلَ يَح

من ذا يخاصم فيصلاً إنَّ المُخاصِم مقتضب من ذا يُعَانِدُ فِيصَلاَ إنَّ المعاند في نصب فأتى إلى صور لكي يحمي النزيل المغترب تَقَلْقَلَتْ فكأَنهَا قلب العدو إذا وَجَب فأتى الرعية مذعنـ ين بكل وادٍ أو سَهَب والخيلُ تُعلِنُ بالصَّهيـ ل إذ المدافع تنتجب

21