ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وقال في سنة 1326 هـ مادحاً السلطان فيصل ويذكر غوايل بني الأيام وتصاريف الدهر وزيارته بعد الفرقة مجارياً لقصيدة ابن النحاس. (حرف الحاء)

أَطْلبُ الوَصْل وأيامي تشح والهوى يزدادُ والدمعُ يَسِحُ كم ليال لم أذق فيها الكرى أسْهَرَتْني لوعة فيها وبَرْح ألمح النجم متى ما شِمْته يا ليالي الوصل هل لي منك لمح ظلمات بالدجى كم لي بها زفرات تقطعُ الأحشا وتَلْحُو كأس شوقي بالحشا قد طفحت ليت شعري هل لكأس الوصل طَفْحُ ما لنار الشوق تَذكُو كلما سال دمعي ما خَبَاهَا قَطُّ نَضْحُ أغرقتني سُحب عيني بالبكا وبقلبي من سعيرِ الوَجْدِ لَفْحُ ضدان في قلبي وعيني جُمعَا كيف في حكم الهوى هذا يَصِحُ يا لها من مزعجات بالحشا تمرض الجسم وللأسوى تَصِحُ كدت لولا أملي أقضي هوى يا أُهيل الحب هل للوعد نُجْحُ شاب راسي كم أُقاسي هل ترى يسْمَحُوا لي بوصال أو يَشِحُوا طال ليلي في شهادِ وبُكا أمسح الدمع وما للسهد مسْحُ غلق الشرق عن الصبح فما لليالي الصب يا ذا قط صُبْحُ

33