ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

ألست ترى الأملاك فوقك إنهم ملوك بني سلطان والسادة الغر أبو نادر فخر الوجود وتاجه وَغُرَّةُ وجه الدهر أبناءه الطهر

وفي سابع عُدنا لمسقط بالهنا فلله من يوم يحق به الشكر فأنشرت الأعلام بشراً وأطلقت مدافعها والعُسر يعقبه اليُسر

فلم أر قبل اليَوْم يوماً تبسمَتْ ولم أر بعد الموت يسترجع العمرُ فَتِيْهي فَخاراً يا عُمَانُ ومسقط فَمِثْلُ نوال اليوم لم يَسْمَح الدهرُ فهذا أمير المؤمنين ورهطه وتيمورُ عِز الدين والسيد الحبرُ سموت بأعلى الخلق مجدا وسودداً فأنت عروس الكون والغادة البكر لِتَهْنِكَ يا دار السعادة عودة يعود بهَا صَدر الممالك والظُّهْرُ ويرتد عود المجد بالمجد مورقاً وتستمطر الأنوا ويَعْذَوْذِبُ البُسْرُ بنفسي ومالي والخليقة كُلِّهَا نَفْدِي مَليكاً باسمه يُطرد الفقر لساني وقلبي كلتا ثم سَاعِدِي لدى مدحه ثم اليراعة والحِبْرُ فَمِن أين تُستَقْصى مقامَات مَجْده ودون انتها علياه يُستبهم الخبرُ مزاياه جَنَّتِ إِن تُعَدُّ وانما يَقْصُرُ عن احصائها النظم والنثر أمولاي إن العيد جاء مهنياً يهز قوام البشر يحدو به الفخرُ أتاك وثغر الأنس يبسُمُ بالهَنَا وَدُرُّ الشَّنَا بالحمد ينثره النَّغْرُ

45