ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

هذه القصيدة أول قصيدة قالها في مدح السلطان فيصل بن تركي:

منه غنيت وكيف لم يُغْن البشر ملك حوى كُلَّ المفاخر والخَطَرُ عَبَّت لنا من راحتيه أبْحُرُ كادت رحاب الأرض منها تنفطر قل للسحاب الجون ما هذا الحيا هلا رأت عيناك ذا صَوْب المطر إن شئتِ يا سحب السما فاستمطري من بحره الزخَار دُراً مُنتثِر رِزْقُ الوَرَى من راحتيه نَافِذُ والموت يسطو للنفوس إذا بَسَر إن كنت يا ذا جاهلا ما قلته قفْ وَهْلةً عندي تجد كُنْه الخبر ذا فيصل كم فصلت من جُوده أعناق مال ما لها عنه مفر أحيى الندى منذ انتشا لا غرو إن أفنى العدى ربُّ الملا مولى أغر شمس الهدى مروي الصدى ناب الردى بدر الدجى من نوره قد اكفهر قُطْبُ العُلى مقباس نار للوغى منشي رُفَات الفقر من سحب البدر قد حارت الأفكار مهما شاهدت آياته الكبرى عُجاباً يُستطَر تكبوله الفرسان ذلاً بالثرى في حَلْبَة الميدان يعرُوهَا الغَير تهوى ملوك الأرض تحوي بعض ما أبدت به أعداه من حسن السير مَا أَحْنَف في الحلم بل ما حَاتِم في الجود بَل ما حيدر يومَ النُّعر إن قام للاقبال شاد بالثنا أضحت له الآيات تتلى كالسور من أين نُورُ الطُّورِ قل لي مُخبراً هل آية قد شقَّ منها ذا القَمَر

47