ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٧بسم الله الرحم الحيرة
مقدمه
اللهم يا مالك لملك، يا من لا شريك له، أحمدك على ألطافك الخفيه حمداً أنت تعلمه يا علام الغيوب، أسألك ترزقني حسن الخاتمة بعفوك يا عليم عن عظيم ذنوبي التي أنت تعلمها بالطيف، المتراكمة لقطع الليل المظلم، أجليها
بأشعة أنوار رحمتك حتى أهتدي الى رضاك، لكي أفون
بالقرب من بابك لأدخله مع عبادك المقربين، وصلاة وسلاما على سيدنا سيد العرب والأحجام أبي القاسم نبي الساعة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وأصحابه
المرتضى عنهم.
أما بعد فأقول أنا أحق الأنام منذ تجلت لي غوامض أسرار مشيئة حكمة الله في تطور حياة الأمم في ظروف الأزمنة بهذ الكون، وذلك في سنة الف وثلاثمئه
٧ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.