ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٨

مقدمه 2

وثمانية وثلاثين للهجرة وبهذه السنة المذكورة شاغلتني فيها الأمراض الحسية والجسمية فعزمت على السفر من الوطن العزيز والسير في الأرض والتنقل الاكتنا الصحة والخيرة في ما يختارها الله لي، ولكن لم تمكنني العلايق والواجبات المنوطة بي مثل الحلقة المفرغة وإلى أن قدر الله ليے بالسفر في سنة الف وثلاثمئة وثمانيه وأربعين للهجرة، سافرت من مسقط راس وطني مسكت عمان وانتهى في السير الى الشرق الاقصى واستب لي القطون في المملكة الجابانية بعد أسفاري في الهند في الاربع الجهات، وقدر الله لي السفر الى ليورب ورزقني حج بيته الحرام وزرت الصين وبرماء وملايو وهنا وجدت ما اتمناه من مناسبة الطقس بفصوله المحتى وفاقة لخلو البال، ولو انه لم يخلى إلى الممات مما العريس فيه، وكنت أفكر في ماذا أنتج من سنوح هذه الفرصة