ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٧٧أقوم بحفظ الواجبات متمما وتقعد عن حفظ الإخاء تألما لذاك رأيت العذر أولى وأسلما إذا ما رأيت الخِلَّ بالصَّدْ أَعْلَما
فدعه فَرَحْبُ الأرض للمرء واسعُ
منعت عن الترحال دهراً ركائبي وَأصبحت خصم الدهر لو عض غاربي
وآليتُ لا أشكو لخلق مطالبي سوى فيصل السلطان بحر المواهب فذلك من تُرجَى لديه المنافع
رفيع بني فوق المجرة مسكنا سخي لقد حاز المكارم ديدنا قوي يرى صعب المطالب هينا مواهبه سُحب مواطر بالغنى
فذا صادر ملء اليدين وشارعُ
تبسمت الأيام بشراً وأسفرت بطلعته والكتب جاءت وبشرت مدير رحى الهيجا إذا الحرب شمرت مكارم عن إحصائها الخلق قصرت
فليس له فيها شريك منازع
إليك أمين الله قصداً توجهت ركائب شوق بالرجاء تسربلت لقد ساقها حادي الجميل فأرقلت ولو أن كل الخلق نحوك أقبلت
وسعتهم فضلا فلم يبق جائعُ
أناخت بي الآمال وهي مطيتي فلا يكن الهجران منك عطيتي
فإن يك ذنب فالذنوب سجيتي فعفوك يا مولاي محو خطيئتي
فليس سوى الإقرار عندي ذرائع
57