ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٨٤

تندبين اللوى وأندب نَجْداً كل عين تبكي لشجو غراما

ما شجاني ذكر المرابع لكن رشقثني يد الزمان سِهَامَا كلماقومَ الإله قَناةُ جرد الدهر للقناة حِسَامًا وَيْكَ يا دهر أقصر الخَطْوَعني إن من قوم الإله استقاما واتق الله إن لِله خَلْقاً إن يمروا باللغومرُّوا كراما هكذا الدهر يعكس الأمر شرعاً كيف نرجو من الزمان إماما مَن لِغِرِّ يسومه الدهر خسفاً يَقْدَح الماء كي يَشبَ النِّرَامَا يَفْتِلَن منسج العناكب حبلاً يتخذ منه للزمان خطاما أيها المنكِحُ النُّريا سُهَيلاً تجمع الشرق بالمغيب ازدحاما عمرك الله لو رقيت الثريا لم تجد غير فيصل عنك حَامَا يبذل النفس والنفيس إذا ما نسر بغي على الرعيّة حَامَا ملك شب في السياسة طفلاً وامتطى غارب العُلى والسَّنَامَا حلية الدهر حمية الدين هذا واهبُ الجَزْلُ بَل ثمال اليتامى يألف السُّهْدَ يُكرم الوَقْد يحمي بيضة الدين خيفةً أن تُسَامَا قره الله للخلافة ردءاً سَدُّ يَأجوج دونَه إن تسامى جامع الفكر شاسع الذكر يقظ ان إذا الفسل بالجهالة نَامَا قد تسامت براحتيه المعالي واطمأنت له الليالي احتراما

64