ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٨٥واحتمته قناصل الروم ما أن رأت معجزاته لن تُراما يسبق النطق حدسه ان تراءى أَلْسَنُ القَوْمِ فِي المَلا قد تَرَامَى يحسبُ الجاهلون لَما رَأَوْهُ أسفر الوجه للنزيل احتشاما إن ليل الشباب أهنا صباحاً وبياض المشيب أدهى ظلاما لو ترقَّتْ عُقُولُهم فَهم ما قد أنكر الجاهلون قالوا سلاما لوعلمنا بعالم الغيب مَاذَا ما ركبنا مدى الحياة أثاما يُنكر العقلُ فِعَلَ مَا عَرَّعَنهُ فهمه أو يكون غر تعامى ليس من حقق التجارب طفلاً مثل من يحسب الدَّبُور نُعَامَى إن رأى مَا يَسُرُّهُ كان لَيْثاً أوَ دَهَته الخطوبُ صَارِ نَعَاما يرفع الفعل بالنواصب عسفاً عنده مصدر القعود قياما يحسب العارض الهَتُون إِذا مَا ثارت الريح بالفلاة قَتَاما سلم الأمر إن خفي عنك واصمت تجد الصمت للنفوس زِمَامَا كل من لم ير الهلال عياناً سَلَّم الأمر للبصير اعتصاما أين أهل العقول من أهل نعمـ ان ومن لم يخش في الإله ملاما راقبوا الله وأحسنوا الأمر فيما بينكم والمليك تبقوا كراما واعلموا أنَّه الوحيد المُرَجَى آخر الدهر للملوك ختاما كلُّ مَن رَام كَيْدَه أو أذاهُ أو بقَتْهُ يَدُ الزمان اخترامَا