ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

إني لأحسد هذا التلفون على ما فاز من حضرة السلطان بالكرم قد صار من أقرب النُّدَمَان منزلةً إذ حَلَّ والمَلِكُ الميمونُ في حَرمِ

يا قائلاً ولسَانُ الحَالِ يُسْمِعُنِي يكفيك مدحك هذا السيم فاستقم امدح إماماً لقد عز الوجود بأن يأتي مثيلاً لهُ في العُرب والعَجَمِ قلتُ اقترحت عظيماً وانتدبت أخاً عجز كذاك قد استسمنت ذا وَرَم لا يُحصر المدح فيمن فيه قد حصرت آيات مجد وفضل غير منقسم إن جئت ممتدحاً قالت مكارمه أتعبت نفسك ليس الحصر من شيمي مدحي له ببديع القول محتقر كالبحر بالماء مُستَغْنِ عن الدِّيم قد قصرتِ هممُ المداح عنه وقد ضاقت لدى الفضل عن إحصائها هممي أفضاله والسجايا الغُر مشرقة كالشمس مسفرة والبدر في الظلم ذو هيبة بنصال السعد قد قُرئَتْ لَو حَارِبَ الفَلكَ الدَّوَّار منه رُمِي عر الجوار كما ذل النُّصَارُ لَهُ فالمال مُبتذل والجار في حَشم آباؤه فخرت كل الملوك بهم أعظم بمفتخِر يَسمُو بفخرهِم هذا الذي من عظيم الفضل حملني أطواد لو أنها بالطور لم يَقُمِ لا زلت أرسف في قيد الولا أبداً لا فك عني ذاك القيد من قدمي في صبوتي بسلوك الرق منتظم أستغفر الله كيف العتق في هَرَمي نفس الحياة حياة النفس مشهده والبعد عندي عنه أعظم النقم

vv