ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١١٠

- 11·

1

أتستبداون الشر بالخير ويحكم وبينكم الوحى الوحيد مفرا أفى الدين ما في الدين قط هوادة أم العقل عن تلك السياسة قصرا أفى الدين ما في الدين قدح لقادح أم النفس تبغى في إهانته الترا أفى الدين ما في الدين وهن وذلة أم الوهن من نحو الطبيعة قد سرى أفى الدين ما في الدين والله شاهد قصور أم الإدراك أضحى مقصرا أ فى الدين ما في الدين والوحي صادق هو ان أم اللوم الطبيعي قد عرا أفى الدين ما في الدين والحق أبلج نفاق أم الإيمان صفواً تكدرا

*

رأيتم كتابيين بثوا دعاية يعدونها ديناً نقياً مطهرا حبائلهم شي وغاية جهدهم منافع قام السؤل فيها مسترا يذودون عن أديانهم وحياضهم ويسعون في ميل النفوس تسترا يرومون ما كنتم ترومون فيهم ويرعون ما ترعون نصراً مؤزرا يسودون ما كنتم تسودون متهم فيالك أمراً أبدل البطن بالقرا (1) رعى الله عيصاً (2) أنتم اليوم فرعه و محتد عز كنتموه مؤخرا وأكرم آباء كراماً وسادة عظاماً بهم عن الهدى وتأمرا هم السلف السامى على العرش مجده فهل عائق عن مجدهم عاق أو طرا

بنى المحجد ما أحراكم بسياسة يقيكم دهاها (3) شرما الله حذرا خذوا حذركم من كل عاد مكابر لثيم رأى نهج الهدى فتكبر،

(1) ألقوا الظهر مقصور (2) العيص والمحتد الأصل (3) الدهاهنا الفكر