ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١٢112
1
إليكم بني الإسلام قولا مهذبا رزيناً به الإخلاص طال ونورا (1) إليكم بني الإسلام معنى منشرا جليلا لمطوى الحقيقة أنشرا إليكم بني الإسلام نصحاً موض حا
يفيء بمكنون الضمير كما انبرى إليكم بني الإيمان رأياً مسددا يبين حميد الغبمصطلح السرى إليكم بني الإيمان رشداً تسوقه لواقح ود تترك الصدق أخضرا
إليكم بني الإيمان نظماً تجوده (2) سوان بها الحب الغريزي قد سرى قصار اه (3) تحريض على الجمع ألفة وحث إلى الإيمان كيما يوقرا فان تنصروا الديان ينصركم وإن تطيعوه يبلغكم مقاماً مصدرا
دعوا بينكم كيد التعصب إنه يغادر محضرا المعالم أغبرا دعوا بينكم شر الجدال فانه يخلف إيوان الصلاح مكسرا دعوا سيء الظن المشت (4) وأخلصوا إلى الله يأت الكون قسراً مسخرا وعروته التوحيد حكماً فلا مرا دعوا فاحش الإنكار فالدين واسع
دعو االسب والتوبيح والقدح وانظر و اإلى أمم شادت على الأفق منبرا دعوا الحقد والغش المحلين بالعلى ولا تركبوا ظهر العتو تهورا (5) دعوا شيمة كانت قديماً لغيركم وخلقاً لطبع الغير كان ميسرا
عليكم يمكنون الكتاب فانما به جمع الله السياسة أسطرا
(1) نور الشجر إذا خرج زهرة (2) الجوده تمطره والسوارى (3) قصارى | الشيء غايته القصوى (4) المشت والمشتت المفرق من الفرقه (5) النهور الاندفاع بلا تبصر