ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٢٨128 -
هلم تحذو حذوهم فمن حذا حذو أبيه في الهدى فما غوى
فانما يسمو إلى العلياء من لها سعى هلم نسعى سعيهم المال في أكفنا رهينة والرهن لا يفكه غير الفدا والنفس أعلى أن ترى ظغينة (1) ترزح (2) في غبيطها مثل اللقا والعقل أغلى أن يعيش را تعاً (3) سائمة (4) بين الغدير والكلا وجوهر الإيمان أسمى أن يرى لعرض (5) الحياة تاجاً أو حلى والمؤمن الصادق في إيمانه أعز من عمرو بن كلثوم الفتى ووثبة الموتور في امتعا منها أفتلك من جساس بكر إذ رمى وبيضة الفتاك في حفاظه أعز من حمى كليب ذى الحمى وبطشه المهان في جرعه أقتل من عنتر في يوم اللقما ونفثة (6) المسعور لا يطفئها سيل النفاق أو طغى على الربا وغيرة المقدام في وطيسها (7) أحرق للمغير من حر اللظى وسورة (8) الشعب وإن تثبطت أنكى على الدخيل من مر القضا ونزعة (9) المظلوم في سعيرها أنزع الأحشاء منها للشوى والضغط (10) فى الغاية لا يلبث أن ينفجر الحوض به على الركي و المن كالغل (11) على الأعناق او وهى على الأسير قد ما وهى وشره من معجب بنفسه يكيل نخساً وإذا اكتال وفى ينظر شزراً (12) فاذا ناظرته ففته قطب وجهاً واسوى
-
(1) الظغينة المرأة في هودجها (2) رزح - سقط إعياء وهز الا والغبيط الهودج كالخباء تدخل فيه المرأة فيشد على البعير، واللقا – الشيء الملقى الا يهتم به (3) وقع البعير أكل وشرب في خصب ودعة (4) السائمة - الإبل الراعية (5) العرض - المتاع وكل شيء سوى النقدين (6) النفثة ما يخرجه الإنسان من فمه كالرذاذ الخفيف أقل من التفل والمصدور من صدر تعنى إذا شكا صدره (7) الوطيس - التنور (8) السورة بفتح السين الشدة والسطوة و تثبطت – تعوقت وأنكى - من نكي العدو نكاية إذا أنحن فيه ثتلا وجرحا، والدخيل الأجنبي الذي يدخل على القوم بلا رغبة منهم فيه (9) نزعة المظلوم شدة شوقه للظلم وأنزع أفعل تفضيل ن نزعه إذا انتلعه والحشا معروف والسوى اليدين والرجلين والأطراف (10) الضغط - معروف (11) الغل - ما يشد على الأسير فى عنقه و القدما يشد به على يديه (12) الشوز - نظر فية اعراض، وقطب وجهه أبدى الغضب