ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

- YAE-

ي ا شاعرى إلى اللقاء بحلبة أخرى بها للناظرين فنون نسعى إلها ناشطين نشيدنا سفرت فيرقعها الحيا والدين

ذكرى ابن زيدون

قم عانق الحسن والثمه رياحينا وداعب الزهر جوريا ونسرينا ولامس الأنس في مهد السرور وقف بين المعالم والأعلام مفتونا واغنم على السر روح الله ينفح عن آلائه حيث تستجلى الهوى دينا

وحى باللطف حيا بت تخضله دمع الوفاء بأنات المشوقينا ساق القضاء الأمانى فيه طيبة إليك والسعد باللذات مقرونا واسبل الحد فيه باللقاء كما شاء الهوى بردة تحوى المحبينا

يبيت فها الهوى فوق السرير على أنس ويصبح فوق العرش مأمونا ويقعد اللطف بساماً محافها كأنما قرأ النعما عناوينا ويستريح على لحن الحمال كما شاءت تواقيعه صوتاً وتلحينا ويفتح الورد فيها وجنة طفحت بالبشر تحسبها الدنيا أفانينا ويبسم السن عن نور الأقاح على الشقيق يزيد الحسن تزيينا ويفتح النرجس الوسنان عن مقة عينا مكسرة أجفانها لينا ويرقد الآس فوق الياسمين على مر النسيم ويناى عنه تمرينا ويعقد العنم الوردى أصبعه على البنفسج تهدى الكأس حاسينا

* *

حي ابن زيدون في عليائه وعلى وزارتيه ولما كان مسبحونا وحيه في بنيات الخيال وقد أبدت من الشوق سر أكان مكنونا وحيه في رقيق من مشاعره يذوب في الكأس منه خمر دارينا وحية في هوى ولادة وعلى أضحى التنائي بديلا من تدانينا»