ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠-320 -
فتراميت كالقلامة في البيد خيالا وللهوى تخييل مستها ما استطعف الريح سرا في سراها والليل خاو كليل لتوافى بى المقام وقدنا مت عيون الرقيب فهو غفوله فلعلى أروض خيل الأماني ليس بينى ومن أود رسول أتراه يصد عنى صرما و مصري بوصله مشکول أتراه يقضى على جفاء و فؤادي بحبه متبوله
٣٢٠ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.