ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩-429 -
تمهيد
فاليك البيان في قصص حلو دليلا لما عليه المساق عن نزار في معد الذي طا بت لديه الفروع والأعراق وبنيه الذين هم أعقل النا س وأقوى فهماً ولا إخفاق مضر بل ربيعة بل أياد وبأنمارهم يتم السياق
شروع
أن يدب فيهم شقاق
إذ نزار يوزع المال حيا بينهم مضر الشهم دونك القبة الحمراء خذها لا نالك الإملاق (1) والخباء البهيم والسابق الأد هم م خذ ياربيعة السباق وخذ الخادم التي شمطت وأ ساً أياد المهذب المعتاق (2) ولك الندوة التي تجمع القو م فخذها أنمار فهى ائتلاق (3) فإذا ما اختلفتم بعد موتى فإلى الحر همي حيث البعاق (4) المليك القرم الذى سمى الأفعى سمام الأعداء من لا يطاق
أتراهم تخالفوا بعده أم أغرووا الناس أم هناك انشقاق أم لتستثمر العقول التي طا ل علها بالعزلة الانغلاق إذ سروا يقطعون طاغية اليهماء نحو الأفعى إليه انساقوا ورأوا ناشد البعير مشيحا يترامى كأنه مشتاق
البدوى
4 -
يا مضل البعير في هذه البيد صل الركب أنهم طراق سلهم عنه إن في صدف التسآل علماً ضياؤه رقراق (ه) قال يا ركب هل رأيتم بعيرى فلقد طال منه عنى إباق فدنوا منه قابضين زمام العيش واللطف ثم والأخلاق
(1) الإملاق الفقر (2) المعتاق من لا تفوته الطريدة (3) الائتلاق مصدر ائتلق بمعنى أضاء وأشرق (4) البعاق المطر الغزير (5) الرقراق المتلالي