ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

-447 -

مذ بدأت الحياة طرد أو عكسا ورفعت الإكليل فوق الحبين وختمت الأيام بالسعد عن مسك ختام يفوج عن نسرين المأمون والجارية

سطا الغرام عليه فاستاه ما لديه وبات يعبث حينا به ويسطو عليه وراح يخلق منه حالا تعود إليه لا يملك السمع فيها منه ولا ناظريه تاهت به في مداها فهام في واد ييه بحر فضل رداء قد قد من طرفيه يا بن الرشيد رشاداً وأنت بين يديه ألست مأمون عرش كالبدر في طلعتيه ألست شبل ليوث يشب في غابتيه يغدو النجيع ليغدو والملك في عاتقيه فقيم تصبح عبدا للحب في دولتيه يدعك الشوق دعا والذل من جانبيه أسر طرف كحيل يدل فى طرفتيه

*

إن الغرام غرام إن كنت تقوى عليه الحب شلال نور كالنار في بطشتيه فخذ سبيلك عنه لا تركن إليه

لا تتبع فيه رأى ال مأمون في نظرتيه إذ كان عند أبيه في حال غسل يديه من مطعم قد أصابا كالمن في طبقيه

(م 32 - ديوان العبقرية)