ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥٠أى قلب تنازعته حوايا (1) ها فأمسى يطيق شدا وفتلا
أي جسم ناءت (2) بطاقته طا قات ثقل الهوى فلم يعى حملا أي حال حل الغرام عليها فاستطاعت هناك أن تستقلا (3) يا لودى أنا المعنى فمن لى بسلاف (4) الهوى وإن تلك مهلا حيث أهوى لكن هواى مواعيد تجلى وما تكاد تجلى حيث أهفو (ه) إلى الحمال الحقيقى وقد زانه الحلال وحلى حيث أستعذب العذاب دوين (6) الوصل على بحضرة القدس أجلى حيث أشتاق والحبيب بجنبي وأناديه وهو في القلب حلا
يا حبيبى
أراك وسط ضميرى تتجلى نوراً به أتحلى (7) يا حبيبي جللت قدراً فأعزز مشوق إليك في الحب ذلا ساقه الشوق للمقام فلما قارب الوصل هاله (8) ما تجلى وتراءى لعينه شبح القصد فدانى ولم يكد يتملى (9) حجبته الأنوار والآية الكبرى فلم يبصر المقام الأجلا فتعايي (10) على القوادم حيرا نيروض الجناح خفاً وثقلا يتناءى فلم يطق عنه صبرا ويداني فلم ينل منه وصلا
(1) الحوايا جمع حوية وهو كساء يحشى بهشيم النبات ويجعل على سنام البعير والشد معروف والفتل لى الحبل ومنه مفتول الساعد أى ملوية شبه بالحبل لفتله صفة مدح (2) ناءت أثقلت والطاقة القوة وله يعى العياء العجز عن الحمل (3) تستقل من الاستقلال إلا من التقليل أو التقلل (4) السلاف ضرب من الخمر والمهل بضم الميم شراب أهل النار و العياذ بالله (ه) أهفو أسرع إليه (6) دوين تصغير دون وأجلى فعل مضارع مبني للمجهول من جلاه يجلوه إذ أصقله وهو هنا كناية عن تشرفه بالقرب من الحضرة الإلهية (7) اتحلى من تحلى إذ ألبس الحلية (8) هاله أدهشه (9) تملى من الشيء تمتع بالنظر إليه (10) تعاليء بالألف المقصورة الطائر يتعالى يحاول الطيران فلا يقدر عليه والقوادم ديستان في مقدمة الجناح ويروض من راض الشيء إذا حاول تذليله
•