ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

—

AY

ضالة المؤمن

دع الدهر يخلو بأصحابه فما الضرب إلا لأضرابه وخذ عن طريق الخنا (1) جانبا ولو جاء يهوى بخلابه و جانب سبيل الهوى فالهوى هوان وكم عض عن نابه و ثابر (2) خصال الهدى أن من حواها يك الليث في غابه

حياء فإن الحيا زينة تزين الفتى دون أترابه وتقوى فمن يتق الله جل فقد ولج الخير من بابه وزهداً فما الزهد غير العلى وحلماً وإنمر في صابه (3) وصن ماء وجهلك عن ذلة السؤال وما ثم من عابه (4) ولن جانباً لجميع الورى وآخ الفلاح لأربابه وكز مادق القول والفعل ما حييت مقيماً محرابه وصن عن مقال الخنا مقولا وعرضك عن سب سبابه وكن باذلا أبداً للندى ولو كان في غير أصحابه وعف (ه) تصن عرض ذي حرمة شديد على الضيم ضرابه وراقب إلهلك في بطشه وكن واقفاً تحت ميزابه و قدسه في حكمه راضياً لتسعد في قدس أحبابه وأخلص له السعى لا تغترر بز هو (6) اللحا دون ألبابه

(1) الخنا الفساد وخلاب صيغة تضعيف من خلب إذا سلب (2) المثابرة الملازمه

(3) الصاب شراب مر (4) العاب العيب (4) عف فعل أمر من العفة و الضيم الاضطهاد وضراب

يغة تضعيف من ضرب (6) اللحا القشر وهو بكسر فمد