ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١١٥من
خماص البطون ملس التراقي مبهجات كمثل بيض الأداحي 11
هزهزت غصن بانة
يتثنى في الدماليج والبرى والوشاح
والتشام الإغريض ابيض غضا و ارتشاف الندى خلال الأقا.
12
13
بين شم الورد الجني سخيرا من لدنها والعض التفاح 14 بعد شكوى صبابة وعتاب واعتذار محمل بمزاح 15 الشيب في سواد عِذاري فثنى سورتي وكف جماحِي 16
وضح
باقي صبابة واذكار واشتياق إلى الحمى وارتياح /
عند لمع البروق والليل داج ونسيم الصبا أوان الصباح.
الأداء
احي
17
18
(11) في الأصل مبهمات: (كانهن بيض الآدلاح)، وفي (ع) كأنهن الأدلاح، وفي (ز): منهجات كانهن بيص الأداحي، والبيت مكسور في الصور الثلاث، وخفي المعنى، ولعل الصواب مع صحة الوزن والمبنى وجلاء المعنى) بهجات كمثل بيض الأدأحي) جمع أدحية: موضع بيض النعام أي أن الحسان ملس التراقي والنحور وكأنهن في ملاسة بيض النعام في (12) البرى: جمع برة وهي حلقة من ذهب في أحد جاني أنف المرأة للزينة، وقد تطلق على كل حلقة من سوار وقرط وخلخال وما أشبه ذلك (13) في الأصل (الأعريض): والصواب (الاغريض (وهو ما ينشق عنه الطلع من) الحبيبات البيض، والبرد، وكل أبيض أعريض أي طري، ويريد به الثغر وثناياه البيض كالبرد (14) في الأصل وفي (ع): والعض والتفاح، وفي (ز) والعض" للتفاح، وهو الصواب (16) السّورة: الهياج وشدة الشوق ومن الشراب حدته، و (جماح) الفرس عنوه عن أمر صاحبه، وجماح العاشق ركوب الهواه فلا يرده شيء.