ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

من

هذا الثناء الذي أخصى وكم لكم أنعم لستُ أحصيها بتعداد 45 لأنتما العاليان الباقيات على عز وقوة أسباب وأعضاد 46 والْحَسود المناوي يا أبا حسن ويا أبا العرب الواقيكما العادي 47 بقيتها وأطال الله عز كما ممتعين بأموال وأولاد 48 تباهوا جميعاً في مجالسكم يزيدكم بهجة مدحي والشادي 49 ودام لي ولكم شكري وبركم وبات حاسدكم غيظاً وحسادي .. وابقوا لصوم وفطر يسعد انكم باليمن في رمضانات وأعياد 51

حتى

وله أيضاً بعد مرهم مرسى الله معاليهم:

أليلي أم ليل السليم المسهدِ فَا بنّه إلا بمقلة أرمَد 1 وغيهبه في ناظري كما القذى وكوكبة في أفقه كالمقيد 2 جوى كامن ما هاجه نفس الصبا يهيج الحمام المغرد 3 صوت عقابيل شوق كان اسارها الهوى يراجعني كالطائف المتردد

أو

:

(50) في الأصل وفي (ع): وبات حاسدكم غيظاً واحسادي، والصواب ما جاء في (ز):-

ومات حاسدكم غيظاً وحسادي، وبذلك يستقيم المبنى والمعنى.

(1) السليم: اللديغ و (المسهد (المؤرق من فرط الألم. (2) غيهبه ظلامه مكروه كمنقذي العيون، وكوكبه كالقيد أي ليله طويل لا يتحول. (3) الوجد في صدره كامن لا يكاد لسانه عند يبين.

(4) العقابيل: جمع عقبول وهو بقية العلة والعشق والعداوة، وما يخرج على الشفة على

أثر الحمى

148