ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

وخالطها لون المزاج فأبرزت لنا فلقاً

ومسمعة تشدو لنا من غنائها بمثل

من لؤ لؤ فوق عسجد 15

بمثل بديع الموصلي ومعبد 16

لهوت بهذا والصبا لي مزين هواي وفي أيدي الغواية مقودي 17 فلما رأيت الشيب خالط مفرقي وخيلت أن الحلم للحق مُرشدي 18 ذممت إلى القلب البطالة والصبا وقلت له يا قلب هل أنت مسعدي 19 فلهفي على المستطرفات نبذتها بلا ملل من قلبي المتصيد 20 وفارقني من كنت أهوى خلاطه ولم أقض منه حاجة المتزود 21

وخليت عن ورد عن ورد الثغور التغور وان لي إلى رشفات ريقها غله الصدي

وإني إذا ما الفقر بَر تَجَملي كذاك إذا الهم استفز تجلدي

22

23

(15) خالط هذه الخمرة اللون الحاصل من المزج فاظهرة الخمرة صبحاً من لؤلؤ الماء فوق

عسجد الشراب، والمسجد الذهب.

(16) المسمعة: المغنية، و (الموصلي) هو ابراهيم بن ماهان أبو اسحق النديم، أوحد زمانه في الغناء واقتراع الالحان، وشاعر من ندماء الخلفاء، ولد بالكوفة فكفله بنو تميم فنسب اليهم و تعلم بالموصل الضرب بالعود فنسب اليها وأجاد الغناء الفارسي والعربي ومرض فعاده الرشيد، كان ينظم الشعر ويلحنه ويغنيه (125 - 188) وأصواته وأخباره كثيرة انظر (الأغاني (ط الدار) 5:: 154 - 258). وأما) معبد (المغني فهو معبد بن وهب نابغة الغناء العربي في العصر الأموي نشأ بالمدينة يرعى

الغنم، ولما ظهر نبوغه في الغناء أقبل عليه كبراء المدينة، وكان أديباً فصيحه وأصواته وأخباره كثيرة (الاغاني الدار) 1: 36 - 59 0

(23) بز: غلب ونهب.