ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٧٤متى ترتوي الآمال من وردِ مطلب وقد منعت بالبخل عنها الموارد 29 تحاول إحسان الملوك وقد مضوا ونرجو غنى بالشعر والشعر كاسد 30 إذا ساءني فعل الذين أراهم بكيت من السادات من انا فاقد 31 قد انقرضت أهلُ القريض واقصرت من الذل عن قصد الملوك ولولا أبو عبد الإله العطلت مجالس معروف وأقوت مشاهد 33 الجميل محمداً وأني لدهر عاش فيه الحامد 34
حمدت على سعي
المقاصد
وقد عمر الدنيا لنا ابن معمر كما هو للبيت العتيكي شائد 35
كفانا
مامات الحوائج سيد يعزبه جار وينجح وافد 36 لديه الجناب الواسع السهل لم يزل خصيب الذري مادم مرعاه رائد 37 دعته إلى تحصيل كل فضيلة خلائق فيه ركبت وعوائد له حسب بالجود والبأس طارف ومجد عن الصيد الأعزة تالد 39 وللناس في الفضل اشتباه وشركة وان أبا عبد الإله لواحد ..
40
وكيف يُبارَى مَن له الأزد أُسرة و نبهان جد والمعمر والد 41
(29) عنها: الضمير يعود إلى الآمال في الشطر الأول، وتعبير (ترتوي الآمال) مجازي على الاستعارة.
(36) الحوائج قياساً جمع حائجة، وحاجة تجمع على حاج وحاجات. (39) في الأصل: طارق بالقاف، والصواب طارف، يدل عليه قوله ومجد تالد، ويقال
طريف وتليد.
162