ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٨٣وارث مجد الكرام عامره له طريق العلى ومتلدها 29 عزّت به عصبة يمانية في عيص بيت الملوك محتد ها 30
من آل نبهان فهو ناصرها زعيمها في الأمور يعضُدها 31 وجنتها لسانها العضب قلبها يدها 32
سنانها
سيفها
فارسها
الطعان
مُقْدمها
إذا انثنى في الوغنى معردها 33 طالت إلى خوذ كل مكومة منه يد جودها يؤيدها 34
وقد مته إلى العلى
قدم على بروج النجوم مصعدها 35
ذو
همة
شهمة
يصول بها وعزمة
صدقة
يُجردها 36
لا
يتبع المَنْ
موهبة يبدؤها قبل أو يُعيدها 38
إلى أنعم يُسَنْدها أو لبيوت له يُشيدُها.
منه
ترى عفاة الغنى إذا رحلت إلى ذرأه الرحيب مقصدها 39 يا آل نبهان يا بني عمر لكم سواد الدنيا وسؤددها 40
(29) الطريف الحديث والتليد والمتثلد والتالد القديم. (30) العيص: منبت جيار الشجر، ويطلق على الأصل: يقال فلان من عيص كهلان و نبهان ثلا.
(32) لسانها القاطع وقلبها الواعي ويدها الكريمة.
(33) مفردها، ويتم الوزن لو قال (معردها) وهو الذي ينثني في الوغى.
(37) كذا في الأصول الثلاثة، وهذا العجز غير قويم وزنه، ولعل الأصل كان: (أو لبيوت له يشيدها)
171