ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

هل حان للصب قرب من أحبته أوحان منه على الفقدان مصطبر

20

21

كفى ببعض النهى لو كنتُ منتهياً والشيب من را جر لو كنت أَزْدَجِرُ لقد تمليت أيام الشباب وما خلت انقضى لي من هو الصبا وطرُ 22

أصبو إلى الغادة الحسناء قسمها بين الرّضا و الصدود الشوق والخفر 23 ويطبيني أغاريد القيان لدى معرس اللهو حيثُ النَّاي والوتر 24

وو

25

وابتدي مجلس الذات يشهده بيضُ الوجوه كرام سادة زُهرُ. كأس خرطوم إذا قرعت بالماء يرفض من أرجائها الشَّرَرُ 26

أعلهم ورب ليل وقد غابت كواكبه إلى السقام وشابت للدجى طور 27

ومسنا من ندى ريح الصبا بلل 11 اخضال لنا بالرقة الشجر 28

نبهت كل ثقيل الرأس مال به كاس الكرى و ثنى أعطافه السكر

29

أدعوه لأيا ولأيا ما يكلمني وجفنه شَيْخ بالنوم منكر 30

في روضة من رياض الصيف مكتحل فيها بطل نداها الروض والزهر

عصر

31

(23) يطيبني يستهويني، ويريد بالوتر العود على المجاز المرسل من اطلاق الجزء على الكل. (26) أعئله: سقاه ثانية و (الخرطوم (كما قال ابن الأعرابي: السلافة التي تسيل من غير فهو من أسماء الخمر قال العجاج: (فغمها حولين ثم استودقا صهباء خرطوماً عقارا قرقفا). اخضال ندي وابتل السحر بالرقة وهى بلدة شامية على الفرات اشتهرت بطيب ثمرها (30) لأياً: اللامي المشقة: لأياً عرفت ذلك: أي بعد مشقة وصعوبة.

(28)

(31) نداها الضمير يعود إلى الروضة و.

•

202