ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

فحينئذ

جاء اليسار مساعداً وفُلّت نيوب الدهر إذ هو كاسر 6

V

وما زلت حصناً لا يرام حريمة ملاذاً لمن دارت عليه الدوائر 7 وربعك ذو عز خصيب جنابه اليك أخو اللآواء والبؤس صائر 8

تظل عليه من نداك سحائب لها رائح في كل يوم وباكر و وبحرك فياض الجداول طافح من الجود تبر شطه وجواهر 10 يلوذ به مستجدي الفضل من مضت عليه من الأيام يوماً مفاقر 11

11

فلا كف إلا فيه منك مواهب ولا قاب إلا وهو اياك ذاكر 12

عصمةً

S

أبا عمر عمرت للحق سعيت بسعي الدين سعياً ولم تزل له قائماً مذ كنت والله ناصر 14 فكنت لأجر من الهلك حائزاً وللحمد إذ كل الورى لك شاكر 15 رست بك للحق العزيز دعائم وثبتن أركان وشدت مرائر 16 ييمنك رد الله عن أهل دينه مناوئهم إذ حاول الظلم جائز 17

عصمة يعزّ بها في الناس باد وحاضر 13

17

(6) فلت نيوب الدهر: تنامت، والتعبير مجازي على سبيل الاستعارة المكنية فقد شبة الدهر

بأسد كاسر (8) اللاواء الشدة

) (1) وفي الأصل) وهو زاخر) والتصحيح من (ز).

(11) اضطر الشاعر إلى ضم ياء) مستجدى (الوزن، ويصح لو قال في الشطر الأول:) بلوذ به من يجتدي الفضل قد مضت) أو قال نحوه.

214