ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

فكأنها تهدى لنا نفس الصبا أرج القرنفل أو نسيم العنبر 17

نسميها

محمد الأغر الأزهر 18

وكان بهجتها وطيب الماجد العلم الذي جمعت له السماح إلى كريم العنصر 19 قسماً بوفد البيت باتوا عزماً للحج بين مهلل ومكبر وغدا غداة منى سلوكا بعد ما خسرت منون الشمس بطن محسر 21 و تعمدوا التعريف ثم افاضة واستشعروا الأحباب عند المشعر 22 واتوا منى فرموا وقضوا نسكهم بالذبح بين محلق ومُقَصِّرِ

23

24

إن المكارم والفضائل والعلى المعمر ومحمد بن معمر علمان يغدو الدست من نوريها يختال بين عطارد والمشتري 25 من آل نبهان الذين كانهم من سواكبُ أو غواربُ أبحر. وإذا سألتهم النوال وجدتهم سيحاً بجزل النائل المستبشر أقمار تم في انتصاف الأشهر 28

وجوههم

يتهللوا بشراً كان

يتطلبون المجد

بين

ديارهم مأوى اللهيف ومستزار المعسر

29

شيب وشبان كاساد الشرى ألفو متون السابحات الضمر قب سلا هب كالا جادل تحتها كأسود بيشة أو كجنة عبقر

قوم إذا ما إذا ما مسهم ظماً

(32) الأزور: الجائر المائل عن الحق.

إلى تعديل باغ أو إقامة أزور

30

32

221