ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣و القلب لا يسطيع مدحاً لامرئ إن لم
وو
بيره استئثاره 51
طل يا أبا عبد الإله بسؤدد الغيرك لا يُرى معشاره 52
جم
واسعد بشهر قد قضيت صيامه و بفطر آخر صالح إفطاره 53
واء أيضاً يمدح السلطان محمد بن معمر بن عمر بن نبهان في عرض ار: أرق المحبين الذي منع الكرى وأولاهما باللوم من كان اصبرا 1 أر مثل البين بالحب ناصراً وللصبر غلاباً وللشر مظهرا 2
ولا سيما يوم افترقنا وقد بدت كواعب يركضن الحرير المحبرا 3
:
ويبسمن عن برقي يمج من الألمى ندى ظل يسقي الأقحوان المنورا فيالك يوماً كان أدهى سريرة على أنه قد كان أحسن منظرا. فكم حاجة حال الحيا دون بنها ود مع نهته زفرة فتحير ا 6 ولا وجد إلا ان يباح بسره ولا مشتفى بالدمع أو يتحدرا 7 فيسفح مخزوناً من الدمع كامناً ويعلن مكنونا من الحب مضمرا 8 وما كنت أدري أنَّ من شطت النّوي به أو بمن يهوى سلاً وتغيرا 9
9
(3) يركضن الحرير: يحركنه بالمشى و (المختبر) المزين، يقال ركض الطائر جناحيه
ترکها
حر
(4) في الأصل) بدا ظل) والصواب (ندى ظل" … ) كما جاء في (ز).
231