ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٦١بصحبتي وولائي
وقد ذخرتُ لنفسي من كرامته وكلما عرضت لي حاجة صعبت ذكرته فبدت لي غرةُ الظُّفَرِ 6 ولا يفرج عني كل حادثة إلا جواب ندائي يا أبا عمر 7
وله أيضا بمرمع السيد أبا عبد الله محمد بن معمر بن محمد بن عمر بن نبهان و به ند
E
بعيد الفطر:
طال عهد الصب فاذكرا واستهلت عينه دررا 1 عبرات يستدر بها زفرات ترتمي شررا 2
2 -
لخيال من هواك عرا
ملك
الحب
و خيال من لديك سرى 3
عزائمنا لم يدع سمعاً ولا بصرا:
فرقة الأحباب تاركة للهوى في قلبه أثرا. الأحبة لم يحدث البعد لها غيرا 6
ومواثيق
من
حبيب
لا أبوح
لم أجد لي عنه مُصطَبَرًا
أتناسى
ويجدد
وتعودنا
V
ک ا
ـدد لي ذكره شوقاً إذا خطرًا
أسفاً وعرفنا بعده الشهرا و
لم يزل يخلط متعبنا بالبكا قبل النوى حذرا
10
(1) الغرة من كل شيء أوله وأكرمه، وغرة الشهر أول أيامه و (غرة الظفر) أوله المبشر. (2) العبرات جمع عبرة وهي الدمعة 6 (غير) الدهر: أحواله وأحداثه المتغيرة.
249