ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

فلا العصم ينجيها بعبود معقل ولا الأسد يحميها ببيشة خيس 39 سقى الله زاد المال غيثاً وعلت به أعظم تحت التراب دروس 40 وعاودها طيب السلام وقدست سباسب تحوي قبرها ووعوس 41

وله أيضا يمدح السيد ذهل ويعرب الى عمر بن نبهان:

:

لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا فقيم يضمر قلي لوعة وأسى 1 ما عَرَّسَ الهم في قلب يرف له في كل يوم لأبكار المني عرسا. ولن يُصيب سروراً غير مجتلب باللهو من لم ينعم جسمه بيسا.

فاغْنَم زمانك أنَّ العيش أرغدُهُ ما كان من غفلات الدهر مختلسا

يسلو الحزين إذا ما نشوة حدثت حتى إذا ما صحا من سكرة نكا

4

يا حبذا بهجة الريعان جاعلة من الأنيس الغزلان الفلا أنسا 6

و در در نديم هب يحسب ان قد ضاع من عمره في الليل ما نغسا 7 والليل قد مزقت منه جلابية واستشعر الأفق عند السحرة الغلسا 8

(2) يزف له: الضمير يعود إلى الهم، وفي الأصل و (ز) غرسا، وفي (ع) عرسا ولعل الصواب مناسبة ليزف، وعرس بسكون الراء وضمها.

(3) من (لم ينعم) فأل (يصيب) وبيس بأساً وبؤساً افتقر فهو بائس. (1) وفي رواية: كنساج كناس وهو بيت الظي (7) أي: والله در نديم، فالدر اللبن أو الكثير منه، وقالوا في التعجب: (لله دره). و (در دره) أي كثر خيره، وفي الدعاء عليه: لا در دره، أي لازكا عمله

268