ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠فلا أنت من إنْ هُم أَخَرَ عزمَةً ولا من ذا ما أقبل الأمر سوفا اه كفيت من الدهر المكارة والأذى وكوفيت بالصبر الثواب المصعقا 52 وأعطيت في أولادك السادة المنى معاً ووقيت الحادث المتخوفا
53
و دونها عذراء بين قلائد تذيل من الديباج درعاً ومطرفا فا 54 ولى أيضا مجمع السيد الأعظم أبا المغيرة محمد بن فعطان:
=
ذكر المتيم للأحبة مألفا فسقى معاهده الدموع الوكفا وبكي بحر صبابة زمن الصبا أسفاً عليه وحق أن يتأسفا 2 ما كان أطيب عيشنا وألذه لو ساعدَ الزَّمن الخوون وأنصفا 3
ايام
نلهو
{
بالنعيم المجتنى ونقر عيناً بالنديم المصطفى وترتعي فيها ربيعاً للوصال وصيفا.
ونحن حافات اللواء
ونزور من سرب الأوانس والحمى رساً أغر مُقرطَقاً ومُشنَفًا 6 حيث الجفون مريضه تخاله في ضعف نظرته سقيماً مدنفا 7 بهج يميس غضاضةً وبضاضةً
وبضاضةً غنج يتيه تدللاً وتَطَرفا 8
(54) أذال ماله: ابتذله وأهانه: أي هذه العذراء أي القصيدة المبتكرة تذيل وتمتهن ثياب
الديباج بحسنها وهي مطوقة القلائد من الجواهر.
(5) الصيف: كل ما جاء في الصيف.
(6) المقرطق: لابس القرطق وهو القباء، تعريب كرته وقد تضم طاؤه، وفي الحديث: (كاني انظر اليه حبشي عليه قريطق) تصغير قرطق، والمشنف الذي حلى بالشنف وهو القرط. (8) في الأصل: (غنجأ يتيه) والصواب: غنج يتيه كما قال في صدر البيت: برج يمس
288