ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣١٣وكيف التسلي عنك والقاب مُغرم وذكرك معتاد وطيفك طارق 6 وانتِ عروب فيك مستمتع الصبي دلالك فتان وشرخك فائق 7 إلى كم تصبّاني الرباب وزينب وحتام يبكيني العذيب وبارق 8
،
أفي كل يوم صبوة تستعينها من الشكلات الآنسات الرقائق.
ظباء قصور في كناس أرائك مهاد الحشايا فوقها والتمارق 10 هززن غصون البان خضراً ورقرقت عليهن من وشي الحرير النبائق 11 تصاد بأشراك الصبى ويقودها جديد الهوي حيث الشباب الغرائق 12 وكنت أمراً أرضعت أخلاف ميعة تعللني من درهن أفاوق 13 ليالي لي سعي البطالة واجب وأيام لي لهو الشبيبة لا تق 14
(7) القروب بفتح العين: المتحببة إلى زوجها، ومستمتع الصيبا بفتح الثانية: متعته وشرح الشباب أوله وعنفوانه
العذيب: ماء معروف بين القادسية ومغشية، وفي الحديث ذكر المذيب وهو ماء لبني تميم على مرحلة من الكوفة قل كثير:
لعمري لئن أم الحكيم ترحلت وأخلت الخيمات العذيب ظلالها
و بارق: موضع قريب من الكوفة ومنه قول أسود بن يعفر:
أرض الخورنق والسدير وبارق والقصر ذي الشرفات من سنداد (9) الشكل: غنج المرأة وحسن دلها: شكات تشكلاً فهي تشكلة بفتح الشين وكسر
الكاف
(10) ضمير (فوقها) يعود إلى (أرائك) والحشايا جمع حشية وهي الفراش، والنمارق جمع
مرقة، وهي الوسادة الصغيرة يتوكأ عليها وفي التنزيل) ونمارق مصفوفة).