ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤من آل نبهان سادات العتيك لهم أرث الملوك من الأزد البطاريق 35 هم الأعزة يرجون الحمى أنفا ويشربون بصاف غير مطروق 36 وينهدون جميعا وائبين على خيل قنابل جرداً أو برازيق 37 سلاهب تعدو بالليوث على مثل الصقور إذا انقضت من الضيق 38 قتل الكماة وعقر الكوم قد جعلا سيوفهم علفا للهام والسوق 39 و يا أبا القاسم الندب المهذب يا من هو في كل فضل غير ملحوق ومن إذا طالت الأقوال كان له فصل الخطاب وأعيا كل منطق 41 ومن إذا اشتدت البلوى تقول له يا فارج الكرب بل يا موسع الضيق 42
40
ومن إذا عن مطلوب وكان له وجه لديه رجوناه بتحقيق 43 أنني عليك بمهما شئت من حسن فإن عند
الناس
جميع تصديقي 44
(36) أنفاً: أي قبل أن يرعاه أحد، والروضة الأنف: الباكورة لم ترع. (37) القنابل جماعات الخيل، والبرازيق جماعات الخيل، جمع برزيق بوزن إبريق فارسي
معرب قال جهينة بن جندب بن العنبر التميمي
جمع سابور وانتم
بمهواة متالفها كثير
رددنا
تظل حيادنا متمطرات برازيقاً "تصبح أو تغير
(39) عقر الناقة: قطع احدى قوائمها لتسقط ويتمكن من ذبحها. والكوم جمع كوماء وهي
ذات السنام العالي السمين، وفي البيت من البديع لف ونشر مرتب فالهام يعود إلى الكلماة الذين
يقتلون بسيوفهم والسوق يعود إلى النوق المعقورة. أعيا أي أعجز ببلاغته كل ذي نطق بليغ.
(41)
(42) ينادي بعجز البيت ممدوحه مجازاً، وفارج الكرب الحقيقي هو الرب سبحانه وتعالى.
312