ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

وكفاكم نسباً إلى درك

منن هي

العلى منن لكم شهرت على الأعناق v الأغلال إن كفرت وإن شكرت ففي الأعناق والأطواق 8 ولأنت ابراهيم في درج العلى أبداً على شرف المجرة راقي؟ لا زلت محروساً وعزك قاهر وذراك معمور وعمرك باقي 10

وله أيضا بمدح السلطان ذهل بن عمر بن نبهان حرس الله معاليه:

إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى فان مديح الشعر أنفسها علقا 1 وما كل شعر كالذي أنا قائل الا ان خير الشعر ماضمن الرزقا 2 فأصدقه ماقيل في خير قومه وأكرمهم فعلاً وأحسنهم خلقا 3 أبي حسن حسن الأزدي ذهل وحبذا فتى الأزد ذهل وهو سيدهم حقا 4

رئيس بني نبهان طراً وكلهم ملوك

بني

عمر

إن

الاله

بني الدنيا عبيد لهم رقا.

بلطفه لكل على أيديكم بسط الرزقا 6

لما جعلتم

الناس ما ملكتم جميع

فلم

عمر

جعلتم لهم بالندى من رق حاجاتهم عنقا v

الغنى

ولم يهتدوا إلا إلى سمد طرقا 8

يجدوا إلا بني أبا حسن ياذهل أنت الذي له محاسن غر تملأ الغرب والشرقا 9

(1) المطلع جميل وصادق.

(2) والعجز في هذا البيت كاذب، ومنحط باستجدائه عن مرتبة عزة النفس الخليقة بالشاعر

العربي الأبي لأن خير الشعر ما كان سداه الصدق ولحمته الحق فليته قال: ألا أن خير الشعر ما وافق الصدقا)، فانه لا يضمن الرزق إلا لله الرزاق الكريم

):