ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢ومن
السعادة
عندنا
بعثنا
لامتدا حك 7
مسائك أو صباحك
فاسلم أبا حسن عزيزاً في مسائك
سنا
ولد أيضا يمدهد حرمه الله:
وجه ذهل سنا البدر ذاكي وأخلاقه المسك فوق المداك 1
وآباء ذهل من الأزد
قومُ هُم سمعوا المجد فوق السماك 2
وشادوا علاهم وذادوا حماهم
وذهل تجود أيادي
بسمر العوالي ودهم المذاكى 3 يديه لكل رهين إذا بالفكاك:
وإعزاز جار وإطلاق عان و اعطاء راج وإلجاء شاكي وكم طالب في العلى شأو ذهل وما نال من نعله بالشراك 6 أبا حسن عشت في ظل ملك وغالَ عدوك ريبُ الهَلاك،
7
سبقت المجاري وطلت المسامي وفت المباري وفقت المحاكي 8
(1) ذاكي اسم فاعل من ذكت النار إذا اشتد لهبها: أي البدر المشتعل المنير ورواية العجز في الأصل و (ز) و (ع) فوق المذاكي بالذال المعجمة والصواب: فوق المداك يفتح الميم والدال: وهو ما يسحق عليه الطيب والميدوك بكسر الميم ما يسحق به الطيب.
(2)
(2) أحد السماكين الأعزل والرامح وهو نجمان زيران، والسماك الأعزل من منازل القمر. وفي حديث ابن عمر: (انه نظر فاذا هو بالسماك فقال: قد دنا طلوع الفجر فأوتر بر بركمة) وهو السماك الأعزل الذى يطلع مع الفجر في تشرين الأول.