ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤علية زارتنا وقد حال دونها عوائق من حلم الشباب شكول 7 بسطنا لها لهو الحديث ولم يكن إلى غيره بين الخلاط وصول 8 أما أنه لو زرتنا حين صبوة الأدنتك منا رقة وقبول 9 وأنت خلوبُ العين فتانة الصبا كأنك كحلاء الجفون خذولُ 10 قوامك مهتر وجيدك واضح وحيث مجال الطوق منك أسيل 11
وثغرك براق
وخد بجريال الحياء
،
كان رضابه مع الرشف صهباء اللشات شمول 12 مورد وطرف بسحر البابلي كحيل 13 ولكنه ولى الشباب واقبلت مواعظ شيب لو أفاق جهولُ 14 فياصاح مالي والبطالة بعدما بدا في سواد العارضين نصولُ 15 ومالي و ادمان الاقامة إنني إذا تضعيف الأعتزام كليل 16 إذا ما نبت نزوى ففي الأرض مذهب وفي العيس إرقال وفي رحيل 17
ساترك
غرب كل تنوفة بها من اليعملات فلولُ 18
رسيم
ومن ينتبع جاهداً كل عثرة يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب
وقول بشار العقيلي
:
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
(10) والخذول هي الغزالة التي تخلفت عن القطيع من الظباء
(13) الجريال الخمرة
(14) لو افاق أي ليته أفاق الجهول.
322