ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

وعندي هوى لو عاينت بعض سره لأزرت بما أبدي لها من تجمل 2

وقد يُحرم المعتز لذة

حبه

ويصفي الهوى للعاشق المتذلل

22

23

24

وقد عهدت مني على كل حالة سجية غير الغادر المتبدل ناکت وحفظاً لما استو دعت من سر مهمل 25

وفاء بما حملت من عيد

عدتني سجايا الخير واعتدت مثلها عوائد غير السائم المتجمل 26

وصفيت أخلاقي بصحبة

بني

قضي

سادة من

الأزد طالوا بالنهى والتطول القسم المصاليت إنهم لأهل العلى والفضل في كل محفل 28

الله أسباب العلى محمد ونبهان والمحمود أحمد من عل وألبسهم فضلاً موشى مطرزاً على صهوتي مجد أغر محجل كانوا على الرضى أو السخط إلا عادة المتطول

ولم ير فيهم حيث

بشيم

حيث

المرجى منهم شيم الندى فيكفيه شيم البارق المتخيل

(24) يقول: ان المحبوبة عهدت منه مسحية الوفي لاحبابه الذي لا يتبدل. (26) وفي نسخة: المتحول بدل) المتجمل).

+

29

31

32

(27) التطول التفضل، وفي نسخة والتفضل بدل التطول، والتطول أنسب لقوله (طالوا)

لما بينها من الجناس الذي يحبه الشاعر

(28) المصاليت جمع مصلات وهو الماضي في الأمور، وكذلك المنصات والأصاني والمنصات

قال عامر بن الطفيل:

وأنا المصاليت في يوم الوغى إذا ما المغاوير لم تقدم (29) وفي الأصل) من فصل) والصواب ما في ع: من عل. (32) شام البرق يشيمه شياً إذا نظر إليه يرجو الغيث.

327