ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥رفع
عبد الرحمن النجدي أسس البنية الفروسيس
www.moswarat.com
وقال أيضا بمدح زهما وبعد - ولعل هذا أوانها:
أرقتُ وطال الليل واعتادني خبلي وراجعني من داعيات الهوى شغلي 1 وبت بليل تحسبن نجومه على الأفق أنضاء روا كدفي وحل 2 أظنُّ قديم الحب يبلى فما يلي وأحسب أن الحبّ يُبلي وما يبلى 3 واذكر أيام الأحبة بالحمي ومرتبع الحي الجميع بذي الأتل 4
فابكي لذكري طيب عيش عهدته بأهل هو ى قد كان مجتمع الشمل ليالي يكسونا الصبا حلل الهوى وأيام نجنى في الهوي ثمر الوصل 6 ومعشوقة الإدلال بالحسن والصبا مهفهفة الأحشاء مفعمة الحجل 7 لهوت بها ليلاً إخال سواده يلذ بها أحلى لعينى من الكحل 8
إذا شئت علتنى رضاباً كأنه من التغرماء المزن شاب جنى النحل
A
1.
وإن شئت أحيتني بكأس مدامة على أنمل مخضوبة وشوى طفل 10 عرتنا مامات الفراق فابعدت ذوات الثنايا الغُر والحدق النجل 11
(1) الخيل بفتح الخاء وبضمها: فساد العقل.
(4) المرتبع منزل القوم في الربيع وذو الأثل موضح أو غابة من الأثل بعمان أو غيرها، والأثل شجر يشبه الطرفاء جيد الخشب.
(7) الحجل: الخلخال يريد موضعه من الساق.
(9) علني: سقتني عللا بعد نهل، رضابا: أي ريقاً وكان الرضاب ماء السحاب ممزوحاً
بالعسل.
(10) مدامة محمولة بأنمل مخضوبة، والشوي الطفل الأطراف الفضة.