ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

26

إذا انجدوا طالوا بعز ومنعة و إن أسهلوا كانوا الجبال على السهل ترى لهم حلماً وفضلاً على الرضى وإن أسخطوا داو وا من الجهل بالجهل 27 تنيل العطايا والمنايا اكفهم فليس لها في بذل هاتين من بخل 28 حريم كالعرين تحله أسود شرى في كل ثنى أبو شبل 29 هيج أبدى شدة البطن وانتحى على الساعد المجدول وا لجؤ جو العبل

حماة

إذا

30

31

لهم وقعات في جموع تحفها بهول له تبيض ناصية الطفل كأن الأرض ترجف أوبها حريق إذا أجلين بالخيل والرجل 32

جموع

بدوخ جباراً ويثبت عزة ويدرك نيل الثأر أو درك الذحل هناك غدت عين الموالي قريرة بها وثوت أم المعادي على الشكل

واكرم بفضل الأوس والخزرج الأولى حموا حوزة الإسلام بالحق والعدل

أعزوا رسول الله من جهل مشركي قريش وقد كانت مراجلها تغلي 1 أولئك أنصار

33

34

35

36

أنصار التي بنصره على قومه كانوا الحقيقين بالفضل 37

(27) بمعني) فتجبل فوق جهل الجاهلينا).

(28) أي أكفهم مصدر العطايا للمفاة والمنايا للمداة

(29) أي أن حريمهم الذى يحمونه كبرين أسود الشرى، والشرى مأسدة وأبو الشبل

همه الأسد.

(30) الجوجو السل: الصدر الضخم. (35) يريد فضل قومه المتيك لأنهم من الأنصار