ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

وقد كان أحلى في النفوس من المنى واشهى وابهى في العيون من الكحل 16 فأصبح كيا في الضمائر ذكره كأن كل قلب ضم منه على نصل 17 مضى الكوكب الدري من أفق العلى سقوطاً رمى الدنيا ببائقة الشكل للعتيك أبى له كسوف المنايا أن يتم ويستعلي 19

هلال سماء

عمومة نبهان حوى وخؤولة له في زياد نبعتي شرف جزل 20

21

أبا العرب اغتالتك من بين فتية حوادث بين بعد مجتمع الشمل بدار لاسبيل لزائر إليك شديد الشوق ممتنع الوصل 22

حلات

23

وان الذي في علو قبرك باكياً لاعظم حزناً منك في جانب السفل يألُ أن يفديك بالمال والأهل 24

أب كنت زين المال والأهل عنده فلَمْ

رأى فيك ارانه مايسرة كأحسن ما قرت به عين ذي نسل 20 من

نوادر إليك وأحداق المنى خلفة الرسل 26

ليالي أتعاس الحياة نوادر خيالك موجود وذكرك شاهر فلا قِدَمَ يُنسى ولا عوض يسلى 27

عليك من الباري سلام ورحمة وجادك صوب المزن هَطَلا على هطل

(18) البائقة: الداهية والمصيبة.

28

(20) الشبعة شجرة جبلية تصنع منها السهام وتطلق على الأصل تقول هو من نبعة كريمة

أي ماجد الأصل.

(25) عين ذي نسل أي عين والد.

(28) المزن السحاب: أي روى قبرك صوب السحاب البطال.

339